التصنيفات
منوعات

مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ديفيد شينكر فرصة للتنمية في الكويت مع تعيين النواف رئيسا للوزراء


  • الكويت تملك رأس مال بشرياً هائلاً وعدد سكان صغيراً وموارد كبيرة إذا تم تسخيرها بشكل فعال ستحدث تغييرات مؤثرة
  • العنجري: نسعى لبناء مزيد من جسور التواصل مع الشخصيات المؤثرة في صنع السياسة الأميركية تجاه المنطقة

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أنه يرى وجود فرصة للإصلاح والتنمية في الكويت خلال الوقت الحالي في ظل تعيين رئيس وزراء جديد.

جاء تصريح شينكر خلال لقاء عقده مع مؤسس ورئيس مركز ريكونسنس للبـحـــوث والدراســــات عبدالعزيز العنجري، الذي يقوم حاليا بزيارة للعاصمة الأميركية واشنطن يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين والديبلوماسيين الأميركيين، بالإضافة إلى جولة مكثفة مع مراكز الدراسات ومعاهد البحوث الأميركية المرموقة هناك.

وقال شينكر إن الكويت دخلت مرحلة جديدة تتمثل بتعيين سمو الشيخ أحمد النواف رئيسا جديدا للوزراء، مع قرب إجراء انتخابات برلمانية جديدة، كما أعرب عن أمله بأن تقوم إدارة الرئيس جو بايدن بالإعلان عن تسمية سفيرها الجديد لدى الكويت خلفا للسفيرة السابقة إلينا رومانوسكي بالتزامن مع تعيين جاسم البديوي سفيرا كويتيا جديدا في واشنطن.

الشعب يريد إصلاحاً

وحول الكويت قال شينكر: «الشعب الكويتي يريد إصلاحا حقيقيا وتنفيذا واضحا لتدابير مكافحة الفساد، التي من شأنها تحسين أطر الحوكمة والاقتصاد الذي يواجه تحديات في الكويت».

وأضاف: «تملك الكويت رأس مال بشري هائل وعدد سكان صغيرا وموارد مهمة وكبيرة، إذا تم تسخيرها بشكل فعال يمكنها أن تمكن الدولة من إحداث تغييرات هائلة ملموسة ومؤثرة».

تغييرات جذرية

وأشار إلى أن مثل هذه التغييرات ستفتح الباب لمزيد من التقدم في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والكويت.

وأعرب شينكر عن أمله بأن تشهد العلاقات بين البلدين مزيدا من القوة والعمق، منوها إلى أنه خلال توليه منصب مساعد وزير الخارجية وعلى الرغم من متانة العلاقات التاريخية بين البلدين كان هو من المسؤولين ـ القلائل ـ الذين قاموا بزيارة إلى الكويت، داعيا إلى ضرورة القيام بمزيد من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى رسميا وشعبيا.

تبادل الأفكار

من جانبه اعتبر العنجري أن شينكر من الشخصيات التي لعبت دورا حيويا في المنطقة، مشيرا إلى أنه يشغل في الوقت الحالي منصب مدير برنامج السياسة العربية في (معهد واشنطن) بالعاصمة الأميركية، وهو بحكم خبرته ومعرفته بالمنطقة لديه رؤى عميقة على صعيد تحليل الأوضاع الإقليمية أو الدولية.

وقال العنجري: «اللقاء مع شينكر استمر ساعتين، وهو امتداد للقاءات سابقة بيننا، تحدث فيها المسؤول الأميركي السابق بشفافية ووضوح عما يراه من تطورات تحدث في المنطقة سواء على المستويات السياسيـــة والتنمويـــــة والاقتصادية».

وأضاف العنجري: «إن ديفيد شينكر من أصدقاء مركز ريكونسنس الدائمين، وأتطلع خلال وجودي في واشنطن العاصمة لبناء مزيد من العلاقات الجديدة مع الحفاظ على متانة ما تم تأسيسه من علاقات سابقة لتعزيز التعاون وتبادل والأفكار مع الشخصيات الأميركية الوازنة والمؤثرة في عملية صنع القرار الأميركي تجاه المنطقة».

يتولى ديفيد شينكر حاليا منصب زميل أول في برنامج Taube في معهد واشنطن ومدير برنامج السياسة العربية. وقد شغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى حتى يناير 2021.

وبهذه الصفة، كان المستشار الرئيسي لوزير الخارجية في الشرق الأوسط والمسؤول الكبير المشرف على أداء الولايات المتحدة سياسيا وديبلوماسيا في المنطقة.